Sunday, August 26, 2007

فى يوم


في يوم أنا كنت شايفك
في يوم كنتى نستينى
في يوم أنا كنت عاشقك
في يوم أنتي تخونيني
في يوم أنا قلبي سافر
لحبك منتهاه
في يوم أنا حبي عشته
في لحظة ونسيناه
في لحظة كنت عشقك
في لحظة كنتى جرحى
في لحظة قلبي حبك
وراح ونسيتى فرحى
يالي عمري كنت كلمة
عشتى عمرك بتقوليها
جوه عينك كنت غنوة
راح زماني ونستيها
يالي ليلك كان طريقي
تهت ياما وانكسرت
يالي حبك كان حقيقي
أنتي غرب ولا شرق
أنتي ماضي ولا بكرة
أنتي حاضر ولا ذكرى
أنتي موت ولا حياة
ردى جرحك جاب مداه
نفسي تيجى وتقوليلى
أنتي ليه مرة نستينى
قولي ليه آنت انكسرت
قولي وأنتي بتدبحينى
قولي ليه آنت انتحرت
جوه عينك
هدديني
هدديني بحب تانى
قولي هاخدك و أنقذك
هدديني بحلم تانى
قولي قلبي بيوعدك
هدديني بجرح تانى
أنسى تانى أطببك
روحي عنى
أنتي حزني
عمري يوم ما كنتى فرحى
عمر يوم ما كنتى حلمي
أنتي عمرك كنتى حزني
أنتي حبك راح خلاص
واعزريني عمر يوم ما اقدر أسامحك

غصب عنى




غصب عنى في يوم عشقتك
غصب عنى حلمت بيكى
غصب عنى في يوم سكنتك
وانكويت من نار عنيكى
غصب عنى يالي منك
ليلى يبقى طول سنينى
ليكى عشت عمري كله
وابتدى قدام عنيكى
ليكى قلبي كان بيسهر
يبكى دمعه ويناديكى
ليكى دايما كنت بشكى
بس عمري ما كنت ليكى
غصب عنى في يوم عشقتك
غصب عنى حلمت بيكى
********

جوه عينك عشت عمري
وابتدى قدام عنيكى
جوه قلبك كنت بيحبى
وابتديت حلمى اللى بيكى
حلمى بيكى كان بيكبر
كل ثانية بين ايديكى
كل ثانية كان بيسال
عن نهاية حبه ليكى
كل ثانية كان بيصرخ
من اهات حبه لعينيكى
بس دايما كان بيفضل
صوت صداه يقتل حنينى
صوت صداه جوايا يصرخ
صوت سجين جرحه يداويكى
بس دايما كان بيفضل
جوه سجنك بيناديكى
بس عقلى كان بيسخر
من اهات حبه لعينيكى
غصب عنى في يوم عشقتك
عصب عنى حلمت بيكى
********
وانهاردة جيت أقولك
حرري حبى بايديكى
اجرحيني يالا و أمشى
سيبى قلبي يعيش سنينى
اجرحي قلبي اللي حبك
وأدى قلبك شوق حنيني
اجرحي عمري اللي جنبك ضاع
في رمشة من عينيكى
اجرحي عقلى اللي دايما
كان بيرفض يبقى ليكى
انسى انى في يوم عشقتك
وأنسى تانى ترجعيلى
انسى انى في يوم اسلم
ليكى عمري وتخدعيني
كانلى عشقك غصب عنى وبإرادتي تهجريني

Monday, July 30, 2007

الم الفراق





استند الى الحائط جالسا القرفصاء واضعا وجهه بين قدميه محيطا قدميه بكلتا يديه كأنه كتله ليس لها شكل او تمثال سريالى قديم لكائن اتعبه


العقل والجنون اتعبه الحب والكره اتعبته الحياة واتعبه الموت لقد كان الحائط المستند عليه يشبه كثيرا حائط النسيان او حائط الامل كما كان يسميه ذلك الحائط الذى يضعه بينه وبين نفسه .




احاطت به الامواج اخذته بعيدا الى غرفة الفكر المظلم تلك الغرفة التى قد طليت جدرانها بالدم الاحمر القانى لم تفلح ندائته الصامته بأن تغيثه بشئ من الزكرى كل الافكار عنده قد ماتت لم يعد منها الا النزر اليسير ذلك الكم الذى لا يستطيع حتى ان يسد نهر مشاعره الذى يسكب على نفسه هموما لا حد لها .




ليته كان يستطيع التسامى الى حد يفوق كل البشر لينظر من كوكبه العالى الى كل الصراعات المترامية على شكل انسان مثقل باحلام كثيرة احلام الحب والعيش الآمن وفكرة الشقاء بعد الالم وفكرة النيل بعد الصبر.




كانت كل هذه الافكار تحاصره فى جلسته تلك التى كانت تبدو لناظرها من بعيد بأن صاحبها يتمتع باحاسيس كثيرة مثل الامل فى كل شئ او الخوف من كل شئ .




كانت كل هذه الافكار تحاصره كأسنة الرماح بينما كانت تنبعث من داخله اصوات كانها حلقة زكر راحت تتخبط فى داخله مستفيقة بعضها بعض.




لم يكن يحن للزكرى قدر شوقه للقائها .




لم ينسى ابدا اخر كلماتها التى قالتها له وهى غارقة فى بحر الالام تلك الكلمات التى كانت تبدو له كانها كلمات رثائه المشؤم .لقد قتل ببعدها , تزكر صوتها الدافئ وهى تنادى عليه باسمة كعادتها-ولكن فى هذه المرة كانت بسمة مريضة-" احبنى حتى ان اكتشفت اننى لااستحق كل هذا الحب "لم تقل كلمة بعدها لكنه افاق على صوت من يحيطون بهما وهم يتلون آيات القرآن ويتشاهدون وسحبه صديقه وانهضه واحتضنه وبلل خده بدموعه.




وكل ذلك وهو لا يعى ماحدث الى الان لا يعى ان كل عمره قد ذهب فى لحظة واحدة قد فصلت بين موته والحياة لقد اصبح انسان يتمثل فى جسد يتوهم ان هناك شئ يسمى الصبر ارتفع صوته عاليل يا الله لما انا ولما هيا .




استوقفته دموعه عن محاولة المضى فى الكلام ولكنه تزكر الله يا الله كن معى يا الله احس بقشعريره حانية تملئه أسى ونظر من خلف دموعه فرآى خيالها وقد تجسدت له كانها الشمس تشرق من خلف جبل الظلمات الذى يحيط بحياته .




نادها فلم تجب تسائل فى نفسه اسئلة كثيرة لم يستطع ان يفهم منها سؤالا حتى يجاوب عليه باجابه تسكته وترضيهحاول النهوض ولكنه لم يستطع حاول مرة اخرى فكاد ان يسقط لولا ان استند الى الحائط مشى قليلا فى تلك الظلمة الرحبة اتجه الى موقع المرآه لينظر الى مرآة نفسه لا الى مرآة وجهه ولكنه لم يفاجئ فها هو قلبه كما آلفه شئ مصمت ملئ بالثقوب تتوهمه احاسيس ومشاعر شتى.اندفع خارجا ففاجئه النور من اين اتى كل هذا النور ففى ظلمته كان يحسب ان الدنيا كلها ظلمة اما الان فانه لا يتخيل ان هناك شبر واحد من الارض لم يقهره هذا النور .




اندفع الى الغدير الذى قد تعود ان يراها عنده نظر الى صفحة الماء فرآى تلك الصورة العزيزة التى الفها جلس ناظرا اليها وهو يبكى ويقول لماذا تركتنى لم تجب عن تساؤله ولكنها حاولت الانصراف فناداها قائلا" الى اين تذهبين خدينى معك".




نظرت له تلك النظرة الجميلة التى يعشقها مدت له يدها لكى تدعوه الى الجوء اليها فجاوبها مادا يده حتى لمست يده صفحة الماءفارتعشت صورتها على صفحة الماءفظن انه اخافهاولكن غدائر شعرها خرجت من الماء فاحتضنته وضمته الى الماءتدافعت عليه الامواج اخذته بعيد حتى......................اختفى